الأحد, 20 نيسان/أبريل 2014

    • بِمُخيَّمِ اليرموكِ حيكتْ مجزرَةْ
      حصدَت معَ الشهداءِ أيَّةَ مَفخرَةْ
      لمّا دهى جيشُ الجُناةِ حُصونَهُ
      دهتِ العروبةَ خَيْبَةٌ ومُؤامَرَةْ
      دكَّ المغولُ قِلاعَهُ وبيوتَهُ
      واستحضروا في الهدمِ ألفَ مُجنزَرَةْ
      أطفالُنا وشيوخُنا أعداؤُهم
      ونساؤنا سببُ الحروبِ الدّائرةْ
      ومخيّمُ اليرموكِ في ساحاتِهِ
      نصبَ الفلسطينيُّ مقلعَ طائرَةْ
      وعلى النّظامِ نظامِ هولاكو طغى
      أبناءُ شعبي فاستحالَ لِمَجْمَرةْ
      نحنُ الغُزاةُ وهُمْ حُماةُ ديارِنا
      أبناءُ ذبيانٍ وهُمْ من عَنترَةْ
      شدَّ الأُباةُ رحالَهُم لِحصارنا
      لم يسمحوا لمروءةٍ أنْ تَعْبُرَهْ
      فلرُبَّما حَسِبوا المُخيَّمَ مخفرًا
      ولرُبَّما خالوهُ في المُستعْمَرَةْ
      ولرُبَّما ظنّوهُ دارَ ذخيرةٍ
      فيها القذائفُ والقنابلُ مُشهَرَةْ
      ولذا فلا لَوْمٌ عليهم قائمٌ
      وعليهِمُ لا تبخلوا بالمعذرةْ
      كُلّي أسًى ومرارةٌ مِمَّن سبى
      شمسَ المُخيَّمِ واللّيالي المُقمرةْ
      وجنى الأمانَ وراحَ ينثرُ رُعبَهُ
      حتّى غدتْ دورُ المُخيَّمِ مُقفرَةْ
      وشوارعٌ للفتكِ صارت مسرحًا
      لمّا أقامَ بها الجبانُ مُعَسْكَرَهْ
      وتعالَتِ الصّرخاتُ في جنباتِها
      وهَوَتْ بِكُلِّ أسًى لِتُصبِحَ غَرْغَرَةْ
      للمَوتِ في كُلِّ التّكايا قِصَّةٌ
      وأزِقَّةُ اليرموكِ أمسَتْ مَقْبَرَةْ
      واللّاجئونَ تشرَّدوا لمّا رأَوْا
      أنَّ الحياةَ مَعَ الظّلامِ مُقامَرَةْ
      ورَأوْا ُبِأُمِّ عُيونِهِم شبَحَ الرّدى
      قد جاءَ يُنذِرُهُم بِقُربِ الآخرةْ
      للهِ درُّ اللاجِئينَ صُمودُهُم
      يأبى على ويلاتِهِم أنْ تأسِرَهْ
      رفضوا الخُنوعَ وما استكانوا لحظةً
      حتّى وإنْ فقدوا زِمامَ السَّيْطَرَةْ

      شعر: د. جهاد شريدة دويكات. بيتا. نابلس. 22-12-2013

    •  

 

 

 

 

من مفكرة عاشق دمشقي

كتبه الجمعة, 13 أيلول/سبتمبر 2013 00:28

 

فرشت فوق ثراك الطاهـر الهدبـا فيا دمشـق... لماذا نبـدأ العتبـا؟
حبيبتي أنـت... فاستلقي كأغنيـةٍ على ذراعي، ولا تستوضحي السببا
أنت النساء جميعاً.. ما من امـرأةٍ أحببت بعدك.. إلا خلتها كـذبا
يا شام، إن جراحي لا ضفاف لها فمسحي عن جبيني الحزن والتعبا
وأرجعيني إلى أسـوار مدرسـتي وأرجعي الحبر والطبشور والكتبا
تلك الزواريب كم كنزٍ طمرت بها وكم تركت عليها ذكريات صـبا
وكم رسمت على جدرانها صـوراً وكم كسرت على أدراجـها لعبا
أتيت من رحم الأحزان... يا وطني أقبل الأرض والأبـواب والشـهبا
حبي هـنا.. وحبيباتي ولـدن هـنا فمـن يعيـد لي العمر الذي ذهبا؟
أنا قبيلـة عشـاقٍ بكامـلـها ومن دموعي سقيت البحر والسحبا
فكـل صفصافـةٍ حولتها امـرأةً و كـل مئذنـةٍ رصـعتها ذهـبا
هـذي البساتـين كانت بين أمتعتي لما ارتحلـت عـن الفيحـاء مغتربا
فلا قميص من القمصـان ألبسـه إلا وجـدت على خيطانـه عنبا
كـم مبحـرٍ.. وهموم البر تسكنه وهاربٍ من قضاء الحب ما هـربا
يا شـام، أيـن هما عـينا معاويةٍ وأيـن من زحموا بالمنكـب الشهبا
فلا خيـول بني حمـدان راقصـةٌ زهــواً... ولا المتنبي مالئٌ حـلبا
وقبـر خالد في حـمصٍ نلامسـه فـيرجف القبـر من زواره غـضبا
يا رب حـيٍ.. رخام القبر مسكنـه ورب ميتٍ.. على أقدامـه انتصـبا
يا ابن الوليـد.. ألا سيـفٌ تؤجره؟ فكل أسيافنا قد أصبحـت خشـبا
دمشـق، يا كنز أحلامي ومروحتي أشكو العروبة أم أشكو لك العربا؟
أدمـت سياط حزيران ظهورهم فأدمنوها.. وباسوا كف من ضربا
وطالعوا كتب التاريخ.. واقتنعوا متى البنادق كانت تسكن الكتبا؟
سقـوا فلسطـين أحلاماً ملونةً وأطعموها سخيف القول والخطبا
وخلفوا القدس فوق الوحل عاريةً تبيح عـزة نهديها لمـن رغبـا..
هل من فلسطين مكتوبٌ يطمئنني عمن كتبت إليه.. وهو ما كتبا؟
وعن بساتين ليمونٍ، وعن حلمٍ يزداد عني ابتعاداً.. كلما اقتربا
أيا فلسطين.. من يهديك زنبقةً؟ ومن يعيد لك البيت الذي خربا؟
شردت فوق رصيف الدمع باحثةً عن الحنان، ولكن ما وجدت أبا..
تلفـتي... تجـدينا في مـباذلنا.. من يعبد الجنس، أو من يعبد الذهبا
فواحـدٌ أعمـت النعمى بصيرته فانحنى وأعطى الغـواني كـل ما كسبا
وواحدٌ ببحـار النفـط مغتسـلٌ قد ضاق بالخيش ثوباً فارتدى القصبا
وواحـدٌ نرجسـيٌ في سـريرته وواحـدٌ من دم الأحرار قد شربا
إن كان من ذبحوا التاريخ هم نسبي على العصـور.. فإني أرفض النسبا
يا شام، يا شام، ما في جعبتي طربٌ أستغفر الشـعر أن يستجدي الطربا
ماذا سأقرأ مـن شعري ومن أدبي؟ حوافر الخيل داسـت عندنا الأدبا
وحاصرتنا.. وآذتنـا.. فلا قلـمٌ قال الحقيقة إلا اغتيـل أو صـلبا
يا من يعاتب مذبوحـاً على دمـه ونزف شريانه، ما أسهـل العـتبا
من جرب الكي لا ينسـى مواجعه ومن رأى السم لا يشقى كمن شربا
حبل الفجيعة ملتفٌ عـلى عنقي من ذا يعاتب مشنوقاً إذا اضطربا؟
الشعر ليـس حمامـاتٍ نـطيرها نحو السماء، ولا ناياً.. وريح صبا
لكنه غضـبٌ طـالت أظـافـره ما أجبن الشعر إن لم يركب الغضبا
 

نزار قباني

ياقاتل الأطفال

كتبه الجمعة, 31 أيار 2013 22:12

 

 

ذهبت مثلما أتيت ملعون المساء والنهار..

أيامك الطوال عار..

وعهدك القصير عار..

أكبر منك نملة..

أشهر منك ريشة على جدار..

يا أمسنا الذبيح..

يا فأرنا القبيح..

يا قاتل الأطفال يا مهدم الحياة والديار..

ظننت أنك الإله.. أننا العبيد..

تفعل ما تريد..

تعبث في مصائر العباد..

فخانك الظن وخانك الرشاد..

أصبحت كومة من الرماد..

تنام في انفراد..

تصحو على انفراد..

تسألك الريح، يسألك الجماد..

ماذا صنعت قل..

ماذا صنعت للبلاد؟..

ماذا تركت من ذكرى على ضميرها ومن أمجاد؟..

لا شيء يا صغير..

لا شيء غير لعبة المزاد..

رفاقك القرَاد والقوَاد..

وعاصف الفساد..

ماذا تركت للذين يقرأون؟..

ماذا سيكتب الأطفال عنك حين يكبرون؟..

سيكتبون.. مر من هنا منتفخاً..

فأر صغير يرتدي ثوب مغامر جلاد..

 الدكتور عبد العزيز المقالح ... اليمن

حمار

كتبه الأربعاء, 10 نيسان/أبريل 2013 19:35

 

 

رأتِ الدول الكبرى تبديل الأدوارْ

 

فأقرّت إعفاء الوالي

 

واقترحت تعيينَ حِمارْ!

 

ولدى توقيع الإقرار ْ نهقتْ كلُّ حمير الدنيا باستنكارْ:

 

نحن حميرَ الدنيا لا نرفضُ أن نُتعَبْ

 

أو أن نُركَبْ أو أن نُضربْ أو حتى أن نُصلبْ

 

لكن نرفضُ في إصرارْ أن نغدو خدماً للاستعمارْ.

 

إن حُموريـتنا تأبى أن يلحقنا هذا العارْ!

 

الشاعر أحمد مطر

فلسطيني إسمي فلسطيني

كتبه الثلاثاء, 16 تشرين1/أكتوير 2012 22:45

 

إلى كل من نسي وتناسى .....إلى من باع وخان....

 

فلسطيني إسمي  فلسطيني

نقشت إسمى على كل الميادين

 

 

 

 

آن الأوان لتسافر

كتبه الإثنين, 15 تشرين1/أكتوير 2012 01:33
 
قالوا لي : "آن الأوان لتسافر" ...
مئات القتلى يومياً .. ألا ترى ؟؟ ألا تسمع ؟؟ فلا تكابر ..

سورية لم تبقَ كسابق عهدها.. فاحزم أمتعتك.. و هاجر ..

و ما زال الصوت يناديني ..
إرحل ... سافر ... غادر ...

فبدأتُ بحزم أمتعتي ..
جواز سفري و أوراقي الرسمية !!!

فرشاة أسناني .. و ألبستي الصيفية و الشتوية
ذكريات طفولتي و شبابي.. لملمتها من كل زاوية

أخي .. أخواتي ..
و رفات أجدادي البالية .. و قلوب خلاني الحانية
الشوارع التي لامست أقدامي
قلعتي .. منزلي .. و ركام الأبنية ..
سمائي .. هوائي .. أشجاري .. و الياسمينة الزاكية
.
عذراً ... يا ناس لا أستطيع الرحيل ...

فما عندي حقائب تتسع لحمل وطني سورية ...♥
 منقول

 

أصعب الجنسيات

كتبه الإثنين, 08 تشرين1/أكتوير 2012 01:25

قد تكون الجنسية الامريكية صعبة
و قد تكون الجنسية الأوروبية أصعب
و قد تكون الخليجية أصعب الجنسيات

و لكن هي جنسية واحدة من المستحيلات
لأن من يحصل عليها يجب أن يولد في بركان من نارفي بحر من الرصاص يجب أن يكون أحد أقربائه :

شهيد
أو جريح
أو أسير
أو بيته مهدوم
أو الأربعة معا
لذلك .. هي الجنسية التي تعطي صاحبها لقب
 
 الرجولة و البطولةو لحاملها لقب الشرف و العزة
فلا ينالها أحد
سوى ... الـفـلـسـطـيـنـي
 
منقول
{jcomments on}

همسات الشاعر: أ. موسى أبو غليون

كتبه السبت, 29 أيلول/سبتمبر 2012 01:47
 

فلسطين ولن أرضى لهـــــا بدلا.... بهذي الأرض رب العـرش أحيــاني
ومهما طالت النكبــات في أرضي...فلي دار بهــــا شيـدت عنــــــواني
فمن بيسان من حيفا وفي القدس...ثـــرى جــدي وتلك الـدار أوطاني
ولي حـق وكوشـــان ومفتـــــاح... وجـــــدي شـــد من أزري وأعطاني
بلادي لم أبدلهــــــا ولن أقبـــــل... بهـــا مهــدا جنـــان الكـون أو ثاني
فيا ابني خذ المفتـــاح لا ترحـــل...وكن صخـــــرا وقــل: كنعان أوصاني
رسمت المجد في أرضي منارات... كتبت العشق مــن حبي وألحاني
خذي روحي وما شئت أنا كلي خذي مهجات من قلبي دمي القاني
جـذوري تكتب التــاريخ من قبلي ...وتــروي قصــة عن جـدنا البــاني
هــو الكنعــــان لا تخفى سواعده....ولا القــاصي يجافيهــا ولا الداني
سأحكي قصــة الأجداد أرويهــا....دمـــائي عشــق أوطـــاني وألواني
فيــــــا شعبي كـلام الله لا يخلف...لنا الميعــاد، لن يعلو بهــا الجاني
فما طالت ليالي الظلــم أو دامت... فيـا محتــل عن أرضي غـدا فاني
 

قال الشاعر.....أحمد مطر

كتبه السبت, 22 أيلول/سبتمبر 2012 01:43